لجنة الأوقاف وبيت المال والزكاة بمكتب والي مسقط تنظم ندوة بعنوان لجان الزكاة والدور المأمول

18/04/2017
رعى سعادة السيد/\r\nسعيد بن إبراهيم البوسعيدي - نائب محافظ مسقط - صباح اليوم فعاليات ندوة لجان\r\nالزكاة والدور المأمول، التي نظمتها لجنة الأوقاف وبيت المال والزكاة بمكتب والي\r\nمسقط ، وذلك بقاعة ديوان عام محافظة مسقط بحضور أصحاب السعادة ولاة محافظة\r\nمسقط ، وأعضاء مجلس الشورى، وعدد من المسؤولين بالجهات الحكومية، والرئيس التنفيذي لميثاق للصيرفة الإسلامية،\r\nوشيوخ ورشداء\r\nوأعيان الولاية.
\r\n
بدأت الندوة بكلمة\r\nألقاها الشيخ محمد بن حميد الغابشي - نائب والي مسقط ، رئيس لجنة الأوقاف وبيت المال\r\nوالزكاة بولاية مسقط - أشار خلالها إلى أن هذه الندوة تأتي تزامنًا مع صدور قرار\r\nتشكيل لجان الزكاة بولايات السلطنة. وأضاف أن إقامة هذه الندوة يأتي سعيًا من أعضاء لجنة الزكاة بولاية مسقط بالتعاون مع وزارة الأوقاف والشؤون الدينية إلى\r\nالتوعية بهذا الفرض الديني، وقد روعيفي اختيار أوراق العمل التطرق إلى الجوانب واللوائح\r\nالتنظيمية لعمل لجان الزكاة، بالإضافة إلى الوقوف على الأبعاد الاجتماعية لهذه الشعيرة\r\nالدينية مع عرض إحدى النماذج والتجارب العملية لهذه اللجان . كما أوضح أن هذه الندوة تعد فرصة لرؤساء وأعضاء لجان الزكاة بولايات\r\nمحافظة مسقط للتعارف وتبادل التجارب والخبرات وصولًا للتعاون فيما بينهم.
\r\n
بعد ذلك ألقى الفاضل/ عيسى بن سالم الريامي\r\n- مدير وحدة الالتزام الشرعي بميثاق\r\nللصيرفة الإسلامية - أكد فيها حرص ميثاق للصيرفة الإسلامية على دعم مثل هذه المبادرات\r\nوالندوات التي تعكس ثراء شريعة الإسلام السمحة ودورها في التكافل الاجتماعي والرعاية النفسية للأفراد، وفي إدارة الأموال وتوزيعها،\r\nوقال إن ميثاق كمؤسسة مالية تعمل على تقديم مشورات اقتصادية تهدف لاستدامة الاستثمارات\r\nالخاصة بها، ومن هذا المنطلق فقد شرف ميثاق بالمساهمة مع وزارة الأوقاف والشؤون الدينية\r\nفي إطلاق مشروع المؤسسات الوقفية خلال الفترة القريبة الماضية؛ حيث يهدف هذا المشروع\r\nإلى منح المؤسسة الوقفية الشخصية الاعتبارية الأمر الذي سيمكنها من ممارسة أدوارها\r\nبشكل فعال، كما قام ميثاق للصيرفة الإسلامية بتنظيم عددًا من الندوات وشارك في عدد\r\nمن الملتقيات الخاصة باستثمار أموال الإنفاق الخيري التي عرضت من خلالها مجموعة من\r\nالتجارب الناجحة تخص إدارة أموال الزكاة والأوقاف والصدقات والوصايا، التي عكست نجاحًا\r\nواسعًا في إقامة أصولًا ذات عائدات مجزية.
\r\n
ثم شاهد الحضور عرضًا مرئيًا عن\r\nالزكاة تحدث خلاله مجموعة من الدعاة والمهتمين في هذا الجانب. تلته ورقة عمل مقدمة من قبل الدكتور/ خالد بن سعيد المشرفي - مدير دائرة الزكاة\r\nبوزارة الأوقاف والشؤون الدينية - حول التعريف باللائحة التنظيمية للجان\r\nالزكاة بالولايات؛ أوضح فيها أن لجنة الزكاة هي لجنة تنبثق من لجنة الأوقاف\r\nوبيت المال والزكاة في الولاية، وهي لجنة أهلية تشكل من الأهالي المشهود لهم\r\nبالصلاح والدراية والخبرة في مجالات الزكاة، بهدف التعريف باللجنة كـمؤسسة رسمية\r\nمعترف بها في جباية أموال الزكاة إضافة إلى التوعية بفريضة الزكاة وتطبيقاتها\r\nالمعاصرة مع تحصيل الزكاة والعمل على زيادة حصيلتها، وصرف جميع الأموال في مصارفها\r\nالشرعية مع العمل على كسب ثقة المزكـين وتشجيع العمل التطوعي، بتكاتف اللجان\r\nالمساعدة.
\r\n
بعد ذلك قدم \r\nالدكتور/ سيف بن سالم الهادي ورقة عمل بعنوان الأبعاد الاجتماعية للزكاة من خلال تعريفات\r\nوشواهد من القرآن الكريم والأحاديث النبوية؛ حيث تطرق إلى الأساس العقدي والأخلاقي\r\nللزكاة والمستحق لها ومفهومها من حيث التكافل الاجتماعي وأثرها في الاستثمار،\r\nإضافة إلى المعاني الأخلاقية والقيم التي تنظم حياة الإنسان وتحدد له وظيفته في الدنيا.\r\n
\r\n
كما استعرض\r\nالفاضل/ صالح بن سعيد القنوبي - نائب رئيس لجنة الزكاة بولاية السويق - تجربة\r\nنموذجية في ولاية السويق؛ من خلال صندوق الزكاة والبر، حيث أوضح\r\nأن هذا الصندوق يُعد خدمة إنسانية مبنية على أساس التكافل الاجتماعي، يقوم عليه\r\nلجنة تطوعية من أهالي الولاية، بإشراف من لجنة الأوقاف وبيت المال والزكاة\r\nبالولاية؛ حيث أُنشيء الصندوق عام 2010 م بمبادرة من بعض أصحاب الخير، وأشار أن إيرادات\r\nالصندوق لعام 2016م ارتفعت بنسبة 39% بمبلغ وقدره ( 134795.317 ) ريال عماني\r\nمقارنة بعام 2015 م، وحول المشاريع التي ينفذها الصندوق قال إن الصندوق ينفذ\r\nجملة مشاريع أبرزها مشروع الزكاة ومشروع الصدقة والوقف الخيري ومشروع\r\nالكفارات ومشروع كفالة الأيتام ومشروع الحقيبة والتغذية المدرسية و مشروع السلة\r\nالغذائية ومشروع الصدقة المنزلية بجانب المشاريع التي بدأ العمل بها حديثًا؛ مثل مشروع\r\nإبدأ يومك بالصدقة، ومشروع الأجهزة الإلكترونية المنزلية الأساسية. هذا وقد شهد ختام\r\nالندوة نقاشًا مفتوحًا بين الحضور ومقدمي أوراق العمل.
لمشاهدة مقطع مرئي عن الندوة .. اضغط هنا