الأخبار

مناقشة نتائج أعمال مكافحة البعوضة الزاعجة بمحافظة مسقط

05/03/2024






سعيًا لمناقشة نتائج الخطة التنفيذية لأعمال مكافحة بعوضة الزاعجة في محافظة مسقط، عقد فريق عمل التعامل والإشراف على أعمال التقصي ومكافحة البعوضة الزاعجة في محافظة مسقط اجتماعًا اليوم (الثلاثاء)،وذلك برئاسة سعادة أحمد بن محمد الحميدي رئيس بلدية مسقط رئيس الفريق وبحضور أعضاء الفريق ممثلي الجهات ذات الاختصاص.

واستعرض الاجتماع الجهود والأدوار التي تقوم بها الجهات المختصة في مكافحة بعوضة الزاعجة، وكذلك التدابير والإجراءات التي ساهمت في السيطرة على انتشار ها في محافظة مسقط. ومناقشة تقييم الخطة التنفيذية للمكافحة والنتائج المحققة، كما تم تقديم تحليل للبيانات والإحصاءات الحالية لبعوضة الزاعجة، بهدف تحديد المناطق التي تشهد زيادة في الحالات واتخاذ الإجراءات اللازمة للحد من انتشارها.

وتركزت جهود بلدية مسقط على القضاء على بؤر تكاثر البعوض في مختلف ولايات محافظة مسقط، حيث تم دعم أعمال قطاع مكافحة آفات الصحة العامة ببرامج وتطبيقات إلكترونية، ودعم التحول الرقمي بهدف تسهيل وتنظيم متابعة أعمال القطاع، وتم تفعيل التطبيق في مرحلته الأولى لحصر المستنقعات الثابتة في جميع ولايات محافظة مسقط واسقاطها على خريطة تفاعلية توضح الوضع البيئي للتجمعات المائية وإجراءات الإصحاح البيئي المتبعة، إضافةٍ إلى دعم أعمال القطاع باستحداث أساليب وأدوات لرصد ومكافحة البعوض.

وفي إطار تلك الجهود، قامت بلدية مسقط بزيارة 22208 منزل، وتقديم الدعم والخدمات اللازمة لـ 160 مدرسة حكوميةو339 مسجدًا، وزيارة المباني قيد الإنشاء التي بلغ عددها 2283 موقعًا. وإذ تعكس هذه النتائج التزام بلدية مسقط بتحقيق أقصى درجات التأهب والاستباقية في مكافحة الأمراض المنقولة بواسطة البعوضة الزاعجة. كما سخرت بلدية مسقط كوادرها المتخصصة في مجال مكافحة آفات الصحة العامة بالاستعانة بما يقارب 320 موظفا متخصصا وتدريبهم بشكل مستمر على مستجدات المرحلة وتوفير ما يقارب 340 معدة وآلية تستخدم في تطبيق المبيدات.

هذا وأشاد الفريق بالوعي المجتمعي لدى المواطنين والمقيمين والذي ساهم في تحقيق نتائج جيدة في الحد من انتشار حمى الضنك الذي تنقله البعوضة الزاعجة.

الجدير بالذكر، ان الخطة التنفيذية للمكافحة بدء العمل بها منذ العام الماضي، وتم تقسيمها إلى مراحل زمنية متتابعة. وتتضمن الستة المحاور التالية: الإجراءات الاستباقية، البرامج والتطبيقات الإلكترونية، التوعية، التعاون مع المؤسسات الحكومية والخاصة، أعمال المكافحة والإصحاح البيئي، وسادسًا الخطة المساندة في حالة ارتفاع مؤشر الإصابات.