الأخبار

العامرات تحتفي بالشيخ سعيد بن ناصر الكندي

20/02/2018

نظمت ولاية العامرات يوم الإثنين الموافق 19 فبراير\r\n2018م   ندوة علمية عن حياة الشيخ/ سعيد بن ناصر الكندي وفكره، وذلك تحت\r\nرعاية سعادة الشيخ/ أحمد بن سعود السيابي أمين عام مكتب الإفتاء، وبحضور سعادة\r\nالشيخ الدكتور/ يحيى بن سليمان الندابي والي العامرات وعدد من أصحاب السعادة\r\nالوكلاء والولاة وأعضاء مجلس الشورى والمجلس البلدي  والشيوخ والرشداء والأعيان\r\nوالمهتمين  بمثل هذه الندوات العلمية.

\r\n

في بداية  الندوة  ألقى الفاضل/ جابر بن\r\nعلي الكندي كلمة أسرة الشيخ الراحل، بعدها ألقى سعادة  الشيخ راعي الندوة\r\nكلمة أكَّد خلالها أهمية تقصي تاريخ وسيرة علماء عمان. هذا وقد شاهد الحضور\r\n فيلمًا وثائقيًّا عن حياة الشيخ الكندي، اشتمل على العديد من الجوانب في\r\nحياة الشيخ الكندي، التي تحدث عنها سماحة الشيخ/ أحمد بن حمد الخليلي المفتي العام\r\nللسلطنة. 

\r\n

بعدها\r\nبدأت  جلسات العمل؛ حيث أدار الدكتور/ سليمان بن عمير المحذوري الجلسة الأولى التي شارك\r\nفيها الفاضل/ مصطفى بن هلال الكندي بورقة عمل عن \"الشيخ  سعيد بن ناصر\r\nالكندي حياته ونشاته \" حيث تطرق المحاضر إلى السيرة الذاتية للشيخ العلامة الراحل،\r\nمن حيث نشأته ومكان ولادته، ومقر سكنه في نزوى وفي العامرات، وطريقة وأسباب\r\nانتقاله من نزوى إلى مسقط ، وكذلك تحدث عن دراسته وأهم أساتذته وتلامذته، وأعماله\r\nفي الدولة،، وقدم  سرد نسبه وأصله، ومناقب أجداده وأعمالهم، وتحدث عن بعض\r\nالأعلام من عائلته ودورهم في مجتمعهم الخاص في سمد نزوى ومجتمعهم العام في عمان.\r\nوأخيرًا  تحدث عن وفاته، وقدم عرضًا مرئيًّا لبعض الوثائق والصور.

\r\n

بعد ذلك قدم الدكتور/  سعيد بن محمد الهاشمي\r\n ورقة عمل  بعنوان \"  المواطنة\r\nعند الشيخ سعيد بن ناصر الكندي 1268هـ/1851م – 1355هـ/1936م \" حيث أشار إلى أن أحد\r\nالمفكرين يرى أن ممارسة المواطنة لا يمكن أن نفصلها عن الانتماء لأمة سواء أكان\r\nذلك من خلال المنشأ أم من خلال التجنس، والفرد الذي بدون دولة ليس مواطنا، وبذلك\r\nهذا الفرد له حقوق وواجبات في وطنيته. وكانت كلمة الوطنية غير مستخدمة بمعناها\r\nالحرفي، غير أن العمانيين كانوا يمارسونها، وخير دليل في أشعرهم الوطنية وتفانيهم\r\nفي خدمة الوطن والذود عنه. وكان للسلف دور في غرس هذا الانتماء في نفوس الأبناء\r\nتوارثه جيلا بعد جيل، وقال إن الدراسة التي أعدها تهدف إلى التعريف بدور الشيخ الراحل\r\nفي تعزيز الوطنية في مجتمعه المنقسم بين الساحل والداخل.

\r\nثم قدم الدكتور/ أحمد بن يحيى الكندي ورقة عمل\r\nبعنوان \"الشيخ الكندي فقيهًا وقاضيًا\" حيث أوضح أن العلامة الكندي رحمه\r\nالله يعد أحد أفذاذ العلماء العمانيين في عصره ، تلقى العلم على يد أكابر العلماء؛\r\nكالمحقق الخليلي رحمه الله وغيره وكان من جهابذة العلماء ومراجعهم ؛ تنوع دوره بين\r\nمحطات العلم والإصلاح  من فتوى، وحكم، وإرشاد، وقضاء وإصلاح اجتماعي\r\nوسياسي وتناول الباحث في هذه الورقة شخصية الشيخ كفقيه